.
كلمات….هيا علي الفهد
الكلمة الأولى:-
الأجيال المتلاحقة وفق سياسية الكون وإرادة الرب دليل واضح على قدرة الله سبحانه وتعالى وآلية هذه الحياة ..وكل جيل يتمنى لو أنه عاش في الفترة السابقة من الزمن …والكل يأخذه الخيال أحيانا للكويت القديمة الكويت البسيطة..يتخيل كيف كانوا أهلها وكيف كانت شوارعها ويتمنى لو أنه عرف السابقون من عائلته وجلس معهم وأدرك أفكارهم..لكنه يظل الخيال الصفة السائدة والبعيدة عن الواقع..وكل منا مر بتجربة الجلوس مع الآباء والأمهات لشعوره بالظمأ لمعرفة الماضي بعاداته وتقاليده وأحداثه وناسه…
والأجيال تتعاقب وهذا الشغف يستمر مرة تلو المرة ومن جيل لآخر ويسعدني كثيرا حين يسألني الأبناء عن طفولتي ومواقف الطفولة والشقاوة التي مررت بها وكيف أراهم يضحكون في سعادة بالغة ورغبة أكيدة لمعرفة المزيد وأحس بذلك عن طريق تعليقاتهم وحسن الإنصات منهم لحسن الحديث مني…
الكلمة الثانية:-
مازلت أصر إن عدم تنفيذ القرارات المتخذة من قبل الحكومة بعد دراسة وتفكير لهو الخطأ الفادح الذي تقع به الدولة…نحن اليوم ومع كل هذه الأحداث المريرة التي تمر بها المنطقة بحاجة ماسة لتنفيذ كل القرارات المتخذة من قبل ومع وجود هذا الكم الهائل في تعدد الجنسيات سواء العربية أو الأجنبية يؤكد ضرورة تنفيذ كل قرار وعدم التراجع عنه مهما كانت الأسباب فقوة الدولة تكمن في تنفيذ القرار وهيبة الدولة تكمن في تطبيق القانون وعدم التهاون فيه حتى نعيد للكويت مجدها السابق وعزها القديم عندما كانت منارة الخليج في كل تطور جديد…
هناك للأسف العديد من القرارات والكثير من القوانين التي اتخذت ونفذت لفترة وجيزة ثم تناست وطواها النسيان ولم تفعل بصورة صحيحة أو قوية حتى اتسمت البلد بالضعف وأصبح التطاول على القانون من الجميع مواطن أو مقيم…بينما نظرة للدول الأخرى نرى إن قوتها تبرز في تطبيق قانونها…فهل آن الأوان حتى نتعظ ونستفيد من تجارب وأخطاء الماضي؟
الكلمة الثالثة:-
إن هيبة رجال الأمن من هيبة الوطن …وتكرار الاعتداءات على رجال الشرطة شيء يشعرني بالألم سواء هذا التطاول من مواطنين أو مقيمين أو بدون…في كل دول العالم الكل يقف أمام رجال الشرطة باحترام وتقدير يعمل على تطبيق القانون فيستمع وينفذ…فكيف وصلنا نحن لهذا المستوى وكيف بات المقيم والبدون من الذين يعتدون على رجالنا وأمننا ؟!لابد أن يعود كل ذلك لتطبيق قانون حازم…من هنا يكمن الحل …تطبيق القانون ومعاقبة المعتدي عن طريق الإبعاد لغير الكويتي وكذلك في إعطاء الصلاحيات لرجل الشرطة في التعامل مع هذه المواقف صلاحيات كاملة وتامة كما هو مطبق في الدول الأخرى …وحتى لا يصل بنا الأمر لهذه المهزلة فالتطاول على رجل الأمن تطاول على الدولة…ومن لا يحترم الدولة لا وجود له في هذا البلد…
.
كلمات….هيا علي الفهد
الكلمة الأولى:-
إن ما يقال عن قدرة المرأة على الكلام والحوار والنقاش ومسك زمام الأمور في القضايا الجدلية لهو صحيح ودل عليه موقف الوزيرة الأستاذة نورية الصبيح ولست هنا أناقش أي الأطراف على صواب وأيها خطأ …ولكن ما أعجبني في الموقف كلمة قدرة الوزيرة على الطرح بموضوعية والرد بأسلوب رائع والنقاش بطريقة مقرونة بأدلة والإجابة بشجاعة لم نر لها مثيل بين كل الوزراء الذين تم استجوابهم من قبل…قوة في الاعتراف بأن ما فعل قد فعل بدراسة وتفكير ولم تنكر أنها لم تفعل مما قيل أنها عملته وردت بحجج سليمة وجدال صحي فكانت الكلمة تنطلق على لسانها بسلاسة واضحة وأسلوب شجاع وأدلة واقعية.
فأعطت الصورة الواضحة على سلامة المنطق وصحة النطق فأجادت وأقنعت ووضحت بأن المرأة لديها فعلا القدرة على الكلام والحوار أفضل بكثير مما يوجد عند الرجل…إن الإنسان إذا تيقن من صواب قراره وصواب أفعاله فإنه أبدا لا ينهزم …والمرأة في شخص الوزيرة أثبتت إمكانياتها في إدارة الحوار ولصالحها والابتعاد عن التردد في الطرح أو الجبن في النقاش والكلام وفق فن الإقناع والاقتداء بالرسول الكريم بالحجة بالحجة…
الكلمة الثانية:-
عندما نسير في طرقات هذا البلد المعطاء…نلاحظ بصورة واضحة كمية المخالفات التي يقترفها قائد المركبة…مخالفات مختلفة الوقوف في الممنوع …الوقوف على الأرصفة …تجاوز الإشارة مخالفة الخطوط الأرضية – عدم الالتزام بالحارات…السرعة – مخالفات عدة …لكن الملاحظ منها الآتي:-
- إن غالبية المخالفات هي من الوافدين.
- إن مخالفات الوافدين تدل على ذكاء ومخالفات المواطنين تدل على غباء.
فالوافد لا يمكن أن يخالف إلا إذا رصدته سيارات الشرطة بأنواعها بينما مخالفات المواطن تحت عين الكاميرات…لذا فالمتضرر هو الوافد لكن لو كان هناك قانون قوي لحد من جميع هذه المخالفات…
الكلمة الثالثة:-
نظرة سريعة لمواقف ذوي الاحتياجات الخاصة نرى أنها اغتصبت من قبل الآخرين …عندي مقترح أتمنى لو طبق ليحد من هذا العمل الشائن في حق المعاق ألا وهو إعطاء بعض المسئولين في الجهات التي تتعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة مثل وزارة الشئون – المجلس الأعلى للمعاقين – إدارة مدارس التربية الخاصة – جمعية المعاقين بمساعدة رجال الشرطة في وضع المخالفات لمن يعتدي على مواقف المعاقين ولصق ملصق ما يدل على هذه المخالفة وحتى يكون فعلا لكل مواطن مسئول عن حق البلد وحقوق ناسه…
.
كلمات….هيا علي الفهد
الكلمة الأولى :-
عندما ينظر الواحد منا للزمن من زاوية الوقوف والتأمل والانتظار يدرك كيف يمر وكيف يلمح أيامه تعبر بجنون أمام عينه ويعرف جيدا حقيقة الحياة وبالأمس كانوا هنا واليوم قد رحلوا…أين هم الآن هؤلاء الذين كانوا يضجون حياة في حياتنا؟ أين الآباء والأمهات والأجداد …؟
نحن لا نملك إلا الدعاء لهم وخير صدقة ولد صالح يدعو لهم..وندعو لكل الذين عبروا حياتنا يوما ما وباتوا تحت التراب اليوم …فهو طريق الكل متجه إليه…والكل ساعي له بصورة أو بأخرى وليتنا نصل للذكرى الطيبة التي نتركها في قلوب وعقول الآخرين وليتنا نكون ممن كانت أيامهم الأخيرة هي خير الأيام وليتنا نكون ممن حسنت خواتيمهم.,,,
الكلمة الثانية:-
مرت الأيام وتلتها السنون وعام وراءه عام واكتملت الثمانية وذكراك مازالت باقية واسمك ظل متداولا بيننا كأبناء وأحفاد..نذكر طيب قلبك ومرحك نتذكر حديثك ونصائحك..نشعر بعبق الماضي في ذكرياتك عن كويت السلام نستشعر عطفك ورجاحة عقلك…مازلنا ندرك رسم الحروف في خطك وكلماتك وصورة لك طيبة عالقة في الأذهان ثمان سنوات مرت سريعة ولكنك باق في أروقة البيت وفي حديثنا في جنبات الطرقات والشوارع وفي ذاكرتنا في نسمات الهواء وداخل قلوبنا فالله يرحمك ويغفر لك يا علي موسى الفهد…
الكلمة الثالثة:-
إن الغدر صفة سيئة في الانسان ولطالما نهى عنها الدين الإسلامي وفق المنهج القرآني ووفق سنة نبيه- صلى الله عليه وسلم – لكنه صفة أخذت حجما كبيرا في ذات الانسان المعاصر وقد يعود السبب للسعي وراء الماديات وتفضيل المصلحة الشخصية والخاصة عن المصالح العامة…وتأثرنا بحضارات نفعية بعيدة عن حضاراتنا الإسلامية…قد تكون هناك أسباب عدة وراء انتشار هذه الظاهرة منها الاحتكاك بعادات غربية غريبة عن عاداتنا الأصيلة وانتشار الفضائيات التي نأخذ منها للأسف كل ماهو سيء تاركين الجيد فيها…لكن تضل هذه الصفحة باتفاق الشرق والغرب أنها سيئة وسيئة جدا حين تصدر من أقرب الناس إلينا..
0