كلمات
أ 22
2008
كلمات….هيا علي الفهد
الكلمة الأولى
في السابق كانت المسابقات الثقافية التي تجريها مدارسنا في جميع النواحي (الشعر، القصة، المقال، وغير ذلك) من الأمور التي تشدنا كطلبة وتجعلنا نتنافس فيها ونبرز مواهبنا من خلالها، بمتابعة مني لم أعد أرى مثل هذه الأمور إلا ما ندر، ربما لرفض طلبتنا المشاركة، أو هل قلت المواهب الأدبية؟ أم عدم وجود اهتمام من قبل الهيئة التعليمية؟ أم أن تأثر الأبناء بالتكنولوجيا أبعدهم عن الأدب والشعر وأصبح تذوقهما خاصاً بفئة قليلة جدا لم يغيرها الزمن، في نظري إن تلك خسارة كبرى..
الكلمة الثانية
تحدث أحد المختصين في حماية البيئة عن أسباب ظاهرة الطوز والغبار التي وضحت في هذا العام، ومرت على الكويت ولا يفوتنا مدى ضرر الغبار على البشر والحياة والمباني، وأن هناك العديد من سكان الكويت من الفئتين (مواطن ومقيم) تضرر بصورة أو بأخرى من تكرار هذه الظاهرة، وقد يختلف الأشخاص من واحد لآخر بنوعية الضرر، سواء أصابته حساسية في العين أو في الجيوب الأنفية أو الصدر أو غير ذلك.. وأعطى المتحدث بعض الحلول للقضاء على هذه الظاهرة أو الحد منها ومن آثارها السلبية.
وبنظرة سريعة للحلول نجد أنها سهلة التنفيذ والتطبيق، بل إنها في متناول اليد، خاصة لدولة تتصف بأن لديها من الإمكانيات المادية والبشرية والكفاءات والخبرات ما يؤهلها لوضع مثل هذه الحلول حيز التنفيذ. والمضحك أن من ضمن تلك الحلول نشر النوافير في الساحات والأماكن العامة قدر المستطاع.. وقديما كانت هذه النوافير موجودة ومنفذة ويجلس حولها الناس فرحين بمظهرها وجمالها، وكانت تعمل على تلطيف الجو.. اليوم اختفت بعد أن ظلت فترة طويلة من الزمن مهملة ومعطلة، ومرتعا للقطط والنفايات.. مرحلة تذكرنا بطفولة حلوة وبلد كان يعنى بالنظافة والجمال.. فهل من مجيب لإعادة الكويت إلى ما كانت عليه؟!
0