خواطر ….بقلم هيا علي الفهد

 

” مسألة ضمير “

لأول مرة

أدرك الحقيقة

عدوة هي .. لا صديقة

انك بت

معدوم الضمير..

اجهل المصير..

لأول مرة

أعرف من أنت

وكيف أصبحت

انك بت

مجموعة نفاق..

لشيء لا يطاق..

لأول مرة

أسمع النهاية

افهم الخطايا

وانك صرت

الحبيب المجهول

في خيانة تطول

لأول مرة

أشعر بالمنون

باختصار الحنون

انك ماضي

طواه النسيان..

أخذه الزمان..

لأول مرة

يا حبيب عمري..

يا كل زماني ودهري

أجهل من أنت

يومًا لعالمي عطّر..

واليوم تحمل لي الخنجر..



0

 

كلمات …هيا علي الفهد

الزوجة أيضاً معشوقة “

كنت أتساءل دوما لماذا الأغاني دائما توجه للحبيبة أو المعشوقة حتى استمعت إلى أغنية «أم أولادي» للرائع أصيل أبو بكر، كلمات توجه عرفانا لزوجة أعطت دون كلل وساندت دون تأفف وحافظت على بيت وزوج وأولاد ودعمت الزوج حتى نجح فكانت حقا النصف الثاني.

إن الحب لا يقصد فقط به حب محبوب لحبيبته، بل الحب أنواع مختلفة فهناك حب من أب لابن، ومن ابــن لأم ومن زوج لزوجة فلا أدري لماذا توقف الشعـراء أو كتاب الأغاني عند زاوية محدودة وفقيرة المدى وتكلموا عن حب عاشق لمعشوقته وتغزلوا من خلال الأغاني لحبيبة قد تكون موجودة بالفعل أو قد تأخذ الجانب الخيالي، وتناسوا الزوجة، فهل الزوجة لا تكون حبيبة؟ أم ان الأغاني لا تكتب إلا لفئة محدودة وهي فئة الشباب الأعزب والصبايا، بينما يجب أن تتسع دائرة الفن وتعالج أمورا عدة لفئات عدة.

الزوجة قد تكون طرفا في حلقة حب وعشق وعطاء، من خلال حنانها وحبهــا، وقــد تكون من خلال علاقة وثيقة بين رجل وامــرأة، فهي التي تناقش وتبــذل بسخاء وتتجمــل للرجــل الزوج، وهي تمارس مع الرجل كل أنواع الغزل من خلال عدة طرق فلماذا تنسى في الأغاني؟ هل كتاب الأغاني هم فقط من الشباب العزاب؟ أين ذهب كبار الكتاب الذين أصبحوا أجدادا من توضيح دور المرأة والزوجة في حياة الرجل الزوج؟!

لقد استمتعت حين سمعت الفنان أصيل يتغنى لأم الأولاد وأعجبتني كلمات خطت بعناية فائقة تدل على كاتب متمرس أحب أن يوصل رسالة من الزوج إلى الزوجة في زمن الغدر والجحود والنكران، أراد أن يشكر أم أولاده، أراد أن يقــول إن لهــا دورا عظيمــا فــي حياته، أراد أن يوضح للعالم كله أهمية الزوجة في البيت وفي نجاح الرجل مؤكدا المقولة المشهورة «وراء كل عظيم امرأة».

إن التنوع في الفن مطلوب، ومخاطبة العديد من الشرائح لتجد كل فئة مسارها وتشعر بدورها وأهميتها، وتخاطب عقولا عدة وأرواحا مختلفة. حين توفيت جدتي رحمها الله في منتصف الثمانينيات كتبــت أغنيــة عــن الأم لم تكن أغاني الأم في تلك الفتــرة معروفة ولكن لكسل مني لم أسع لنشرها أو إعطائهــا أحدا ما ليتغنى بها وبعد ذلك تعددت أغنيات جميلة ظهرت تبجل الأم وتوضح دورها العظيم في الحياة.

لذا أتمنى من كل قلبي أن تتنوع أهداف الأغاني وتتفرع وتخاطب فئات عدة، فلكل فئة دورها في هذه الحياة ولكل فئة حقها في الاهتمام.



0

 

كلمات …هيا علي الفهد

القوة أمام الشدائد “

الكلمة الأولى: قد يطل الحزن علينا أحيانا فيسحبنا من أيامنا الحالية ربما يلقي بنا في الماضي إن كان ذلك الماضي أجمل، أو التطلع إلى غد مجهول نأمل أن يكون الأفضل. ربما هي حالة تشاؤمية يمر بها أي منا في أي مرحلة عمرية، وقد يكون السبب فيها هو شعورنا بأن بعض المقربين منا من أحباب وأقارب وأصدقاء قد خذلونا إما بردة فعل غير متوقعة منهم أو لأنهم قابلوا الإحسان بالإساءة أو مارسوا معنا كل أنواع الكذب والخداع أو حصروا أنفسهم في زاوية الحسد والغيرة. قد تتعدد الأسباب لكن شعور الطرف الآخر لابد أن يغلفه نوع من الحزن المسود، حزن يشعر بضرورة تغيير الذات، بالوقوف بقوة أمام من قابل الحسنة بالسيئة، وردود فعلنا تجاه مثل تلك التجارب تكون مختلفة ومتنوعة، احدها قد يكون السفر هروبا من مكان محدود المساحة والحدود يذكرنا بهؤلاء لأنه قد نتقابل معهم في شارع أو بيت أو مؤسسة، وقد يكون البقاء في البيت سجنا مربع الأركان يرفض الاتصال والتواصل مع هؤلاء، وقد يكون الخصام نوعا آخر من التهرب والمواجهة، تتعدد الطرق كل حسب إمكانياته وقدراته وتفكيره، وقد يكون الهرب بانغماس البعض في العمل وإشغال الفكر والروح في عمل متواصل ينجح فيه ومن خلاله، وقد يهرب الآخر للكتابة كتحليل للظروف وأسباب الحالة التي يعيشها. تتعدد طرق الهروب، لكن هل هذا هو الحل؟

 

لا أظن أن المشكلة مهما عظمت والزمن كفيل بأن يقلصها وينهيها لتغدو بعد ذلك مجرد ذكرى ربما لا تنسى لكنها أبدا لن تؤلم. الإنسان منا عليه أن يقوي ذاته وينمي إرادته ليقف قويا أمام المصائب وما دمنا في هذه الحياة فلابد من الصدام مع الآخرين، والآخرون هم يبحثون عن المتاعب لخلل في ذاتهم كحقد دفين أو حسد ملعون يكرهون ما أنت عليه ويحقدون لما أنت فيه ولا يتخيلون نجاحك لأنه في ذات الوقت مرآة تعكس فشلهم وبدلا من بذل الجهد والمزيد من التعب للنجاح والوصول يتوقفون في مكانهم يبكون حالهم ويكرهون وجودهم، لنكن مع الله ندعو لأنفسنا بدوام النجاح وبانتهاء حالة الحزن وبالدعاء لمثل هؤلاء بالشفاء من قروح أعجزت الروح والقلب والعقل قبل الجسد. الكلمة الثانية: أتعجب حين يردد الرجل أن حبه لزوجته يفوق الوصف ومع هذا يكسرها إما بمعرفته لأخرى تحت أي بند أو ظرف وإما بزواجه من أخرى تحت أي سبب، وفي كل الحالات هي مبررات غير مقنعة بل على العكس يقف الواحد منا ساخرا منها ويقلل من شأن صاحبها بل ويزيد أنه قد يحتقره لكذبه وتمرغه في الكذب. من زاويتي ومن نظرتي الخاصة لا يمكن أن يلتقي النقيضان حب وخيانة وحب وكذب، كيف أحب شخصا وأرضى بأن أذله وأحرجه؟ كيف يحب الرجل اثنتين في ذات الوقت؟
 
إن العدل له دروب مختلفة ومتعددة وليس العدل فقط في فراش أو مصروف، العدل له وجوه عديدة قد ندرك بعضها لكننا لابد أن نجهل الكثير منها، الحب لا يكون إلا لامرأة واحدة لاسم واحد لوجه واحد ولا يمكن أن يكون من يخون زوجته يحبها ومن المستحيل من يتزوج عليها يكون أيضا محبا لها.

 kalematnet@hotmail.com

 

 



0

 

كلمات …هيا علي الفهد

” السفر “

يتردد دائما أن للسفر عدة فوائد كما يتردد أن الشعب الكويتي يعشق السفر ليس بعد النفط وتوافر المادة وإنما منذ عشرات السنين قبل النفط وقبل توافر المادة في يد غالبية الشعب وان اختلفت الأسباب من البحث عن لقمة العيش آو حبا للترحال أو عشقا للسفر والترويح أو من اجل الدراسة لكن لو بحث أي كان في عدة دول خاصة دول أفريقيا أو الهند لوجد للكويت العديد من الآثار.

عشق السفر يدفعنا للبحث عن أماكن جديدة ومختلفة في هذا العالم وكلما زرت مدنا أكثر شعرت بأن العالم فعلا قرية صغيرة محدودة المساحة ومحدودة السكان يختلط فيها العديد من الأجناس واللغات ويمر عليك في الشارع الواحد العديد من الألوان والمفردات المبهمة والأعجمية التي تجعلك تقف متسائلا سبحانه كيف تشكلت اللغة وكيف اختلفت المفردات وكيف تغيرت الملامح والألوان وكلنا من أب واحد هو آدم عليه السلام وأم واحدة هي حواء؟

قد ترى هذه التغيرات في العادات والتقاليد عند البالغين والشباب ولكن الشبه يكمن في الأطفال الصغار مفردات تعرفها وتدرك ما وراءها وصراخ واحد وعناد واحد وحركات هي نفسها عند جميع الجنسيات وأن ظل اللون هو المختلف ما بين بشرة وشعر وعيون.

قد ينظر إليك البعض باحترام وتقدير.. تفرضه أنت بتمسكك بأخلاقيات ومبادئ وقد يحتقرك البعض حين تظن أن الكون كله خلق لك ولك أنت وحدك.. لكننا يجب ألا ننسى أننا نحمل اسم وطن يجب أن يعرف ويجب أن يحترم وان يذكر بطيب.. فتصرفاتنا هي التي تدل على دين اسلامي صحيح وأخلاقياتنا توضح تربية مجتمع مسلم ووطن مسالم.

وان كان لابد من المحافظة أيضا على مظهر أنيق ونظيف وليس بالضرورة أن يتصف ببذخ أو مبالغة.. والمحزن حين ترى نساء الكويت يلبسن ملابس أشبه بتلك التي تكون في البيوت أو حين الذهاب للبر بينما يحملن من الأكياس ما يعجز الآخرون عن حمله.. إن الله يحب أن يرى نعمه علينا.. والأناقة تدل على ذوق وطن ورقي مجتمع.

المحزن في السفر لدى الكويتيين هو عزوف الشاب حين يبلغ مرحلة المراهقة عن السفر مع أسرته وعائلته ولا أدري أين يكمن الخلل هل فيه هو ونظرته للموضوع أم في تربية أسرة بينما تجد الأسر الأجنبية تحافظ على سفر الأسرة كلها معا بأعمار مختلفة وجنس مختلف ولا أدري من أين جاءتنا نظرة أن الأجانب لا يهتمون لموضوع الأسرة وتكاتفها.

إن رحلة الحياة وانشغال الأبناء بالدراسة وعمل الأم كلها أمور تجعل من السفر خلال العطلة الصيفية الفرصة المناسبة للترويح عن النفس ولاجتماع الأسرة معا.



0

 

قصة قصيرة ….بقلم هيا علي الفهد

” عزلة “

كنت أظن أني تفردت في قراري ..فأحسست بأنواع شتى من صراعات الضمير الداخلي..مره يعنفني لحالة اللامعقول التي أعيشها مع زوجي..ومرات يلقي بي في دهاليز الندم..وكنت دوما أقع فريسة الصراع ما بين حق وباطل وحرام وحلال حين قررت هجره والمبيت في غرفة منفصلة بعيدة عن داره..

حتى كان ذلك الاستقبال الذي دعيت إليه..كان مجلسا حافلا بنساء من مختلف الطبقات والمستويات..منهن المتدينة والتي تنادي بالعقاب ومنهن السافره التي تطالب بحقوق المرأة السياسية ومنهن التي تركع وتستجيب للزوج في كل ما يطلب وتلك المتمردة ربما بحق وربما دون حق..أشكال لنسوة تعددت الأفكار والمبادئ واختلفت طرق الحياة والتعامل مع الطرف الآخر..

طوقني الصمت فترات عدة بعد أن اتخذت قرار البعد عنه حين ملني صبري ومللت صبري عليه..ولم يكن قرار الطلاق ممكنا خوفا على ابنه طافت العشرين بأشهر وتطلب من الأسر ذات الشباب..وعلى ابن مراهق بحاجة لسنوات حتى يتعدى سنين الخطر..

عندما غادرت أغلبية المدعوات..كنا قلائل تربطنا علاقات قوية امتدت سنوات طوال.استرجعنا في قعدتنا تلك حوار الأخريات حين بادرت مريم قائلة..هل رأيت ملابس فوزية؟ وجهت حديثها لي وقبل أن أجيب قالت..إنها تبالغ في متابعة الموضة..

هززت رأسي بالموافقة وإن لم أر فوزية مبالغة فيما ارتدت ..ولكنه الشعور بالغثيان مما أنا فيه..

حتى صرخت آمنة..هل قرأتن الجرايد اليوم؟

مازالت الأسئلة ترتد حيث أنا..وكأنها تعلم عدم قدرتي على النطق أو الرد..

تساءلت عبر هزات من رأسي..ما وراء الجرايد..

فأجابت مريم على سؤالها المطروح..هل تقصدين حقوق المرأة السياسية:؟ فردت آمنة..وهل هناك ما هو أهم؟

نظرت أنا للجانب الآخر..ثقل رأسي المحموم لا يترك لدي فرصة الخوض في مواضيع نقاش بحاجة لفهم وعقلانية وتجاوب..

الصوت للحوار يختفي تدريجيا عن مستوى الفهم والادراك عندي..ولم أعد أعي ما يقال إلا همهمات تدور في أفق معتوه لا توصلني لشيء والضجيج الأقوى.صراخه هو حين عزلت مكاني عن مكان مشترك لكلينا امتد سنوات..

.أنت موصاحيه..قرار يدل على جنون وضيق أفق..

كان الصمت ملاذي..عادتي دائما..فأنا لا أملك القدرة على التصدي أو الخناق..

.ماذا سيقول ابني حين يرى فعلتك تلك..؟

الصمت عندي غطاء لخوف وتربية قديمة داخلي بأن لا أواجه ولا أعترض..

..بل كيف ستنظر ابنتي لنا؟ هل فكرت في ذلك..أم هي أنانيتك .

تضغط مريم على يدي قائلة..نوال..ما بك..لا تبتعدي عنا كثيرا بفكرك.

 أحاول النظر حيث النسوة..لا أدري متى خرجن من موضوع حقوق المرأة للمرور على عقلية الرجل وفكره وتصرفاته..صحوت على ما كانت تقوله بدريه..والله..المفروض أن يقال أن الرجال هم ناقصين عقل..لا النساء..

شعرت برغبة في طرح سؤال..لم أدر عمقه..حتى كانت ردة الفعل..

..ما رأيكن فيمن تعزل نفسها عن الزوج؟

ردت آمنه على سؤالي بسؤال..أي عزل تقصدين؟

لتعلق مريم..هل المقصود أن لا…لا تكمل عبارتها..ولكنها غطّت فمها بكفيها ففهمنا ما قصدت.

لا أدع لهن الإطالة فيما سألن..أقصد العزل في الغرف..

بدرية..يعني لكل واحد حجرته الخاصة؟ أصلا هذا مطبق في الأسر الأرستقراطية لدينا وفي غالبية بيوت المشاهير بالذات..

آمنة ..ولكننا في الكويت..البلد المسلمة.لا أعتقد يا نوال أنه أمرا منطقيا أو سليما..تربينا هكذا.غرفة الأب والأم..لا غرفة الأم وغرفة الأب..

مريم..ولكن فكرة أن يكون للمرأة خصوصيتها ..تفتح التلفاز متى شاءت تقرأ على ضوء كامل حين تريد ..تتقلب على سرير دون خشية ازعاج زوج..تضحك بصوت عال حين أنهت عبارتها..

بدرية..ولكن بعد فترة ستمل..سيصبح الفراش باردا

تقاطعها مريم..لا..لا لابد من ايجاد غرفة محايدة حتى يظل الفراش ساخنا..تضحك الأخريات من تعليقها..

آمنة..أعرف العديد من النساء من اتخذن هذه الخطوة..لأسباب عدة ولكن هن يعطين الزوج فرصة الفرار والخيانة..

تسأل مريم..كيف..؟

آمنة..بقاؤه وحده يجعله يفكر في أخريات..يغازل أخريات عبر هاتفه النائم معه..يعطي الفرصة للأخريات للدخول حيث هو وإن كن بعيدات .

كلام هزّني من الداخل..أثار في داخلي مليون علامة استفهام..أيقظ فيني الضمير الذي غفا لفترة..

الصمت طال وامتد لفترة..وكأن كل واحدة فيهن تراجع أمرا داخليا لديها..حتى سألت بدرية بنوع من الجدية..نوال..ما حكاية ما قلتيه؟

نوال..أي واحد فيهم؟

بدرية..موضوع عزلك عن زوجك.

نوال ..ولكنني لم أقل أني عزلت..

تنظر بدرية ناحيتي بريبه..لترد..كل ما أثرتيه يدل على ذلك..

أنظر للوجوه التي تطالعني في شك يؤكد ما علقت بدرية عليه..

أصمت لحظة ..أتنهد بحرقة..أبكي داخلي ليعلن خارجي ما أنا فيه..

تربت الأقرب منهن على كتفي ..تسأل الأخرى مابك ؟

تعلق الثالثة..هناك شيء عالق في دنيتك..

تسأل بدرية ..هل عزلت؟

أجيب عبر هزات رتيبة من رأس مثقل بالأفكار..

مريم ببراءة تردد..لماذا؟ لماذا؟

تنظر الأخريات حيث هي..تستحي من السؤال المطروح..تعاود بدرية النظر ناحيتي..لك أعذارك ..وهذا قرارك وحدك ..لكن اعلمي يا صاحبتي أنه خطأ تقع فيه بعض النسوة..

تعلق آمنة ..كلنا يا نوال فكرنا ذات يوم في العزل..للظروف التي نمر فيها مع أزواجنا..للملل العالق فينا من حياتنا..لاكتئاب يمر بنا..لعصبية تسيطر علينا..لكننا أبداً لا ننفذ..

بدرية..إن كانت ظروفك صعبة ..فاعزلي..ليوم..ليومين..حتى الأسبوع لكن لا تطيلي..

الصمت المحموم سيطر عليّ..اخرس في داخلي الرغبة والفكرة..

آمنة..تأكدي العزل ليس حلاً..بل بداية لمشكلة أخرى.

أطالعها بنظرات متساءلة..لتعلق مريم..العزل عنه..سيبعدك أكثر ويبعده عنك..وتزداد الفجوة دون حل للعالق بينكما..

بدرية..اجلسي معه..ناقشي ما يزعجك..اصرخي..تخانقي معه..لكن لا تصمتي وتحبسي ذاتك في غرفة معزولة..

مريم..طالعي برنامج الدكتورة فوز والله فيه العديد من الحلول لمشاكل المرأة..

آمنة ضاحكة..” شفتو البرنامج الأسبوع الماضي ” ؟

تضحك الأخريات..لترد مريم..نعم..وأكيد وجدت ما يضحكك فيه..

تستمر آمنة في ضحكها..

تنظر بدرية ناحيتي..عالجي ما أنت فيه…….بحكمه..

مريم تقول..تعالو أنا محتاجه آكل حلو..

الأخريات..أنت لا تشبعي أبداً..سمنتك هذه..تقاطعهن الله يأمرنا بالتمتع بنعمه..

تسحب بدرية يدي..تعالي..وانسي..



0