كلمات …هيا علي الفهد

البادي أظلم “

زاد في الآونة الأخيرة نشر الشكاوى عبر وسائل الإعلام المختلفة خاصة الصحافة، ولهذه الشكاوى أشكال وأنواع تختلف في الرد والعرض حسب الهدف المرجو منها لا المشكلة نفسها، فتراوحت ما بين الكيدي للارتقاء بأساس المشكلة أو تقليل موضوع الفساد الإداري وكذلك للمصلحة العامة أو للمصلحة الخاصة أهداف عديدة لكن تظهر وراء هذه الشكاوى نفسيات مختلفة لأصحابها فإن كان الشخص مظلوما من جهة ما تعاطف المسؤول معه قبل المواطن وإن كان قصد من وراء النشر مصلحة البلاد والعباد لأخذ عنها الأجر من الله ـ عز وجل ـ وإن كان الهدف الأوحد مصلحة خاصة لسخر منه من يعرف الموضوع وأساسياته، وإن كان الموضوع كيديا لأدركنا سبب فشله وعدم وقوف الله معه.

والشكوى لغير الله مذلة كما عرفناها على مدى سنين، إلا أن المضحك في الأمر أن الشاكي عادة إذا هدف لأمر شخصي أو قصد الكيد وإيذاء الغير والتشهير بهم لا يعرف تداعيات الأمر الذي يناقشه ولا يعرف أسباب اتخاذ قرار ما ولا يدرك ملابساته ولا من يقف خلفه ولا الأهداف الحقيقية التي دعت المسؤول لاتخاذه، كل ما يدركه أن هذا القرار لا يتوافق معه أو مع رغباته وميوله أو لم يحقق لديه مصلحته الشخصية، هو يطبق مبدأ إن لم تكن معي أيها المسؤول فأنت ضدي، أي إن لم يحقق رغباته أو ينفذ طلباته حتى وإن خالفت الواقع والقانون ظن أنه شيء شخصي قصد هو من ورائه ولنا في الأمثلة الكثير.

على مدار سنوات خبرتي العملية مرّ علي عدد كبير من الموظفين الذين يطلبون أمورا فوق المعقول تتوافق مع أنانية مطلقة لديهم ونرجسية واضحة ومصلحة شخصية فإن أنت استجبت خالفت القانون والضمير والعمل الذي أنت مسؤول عنه وإن استجبت فقد يُظلم الغير، ذلك الغير الصامت القانع الذي يحترم نفسه وغيره، فلا يتدخل في عمل لا يعرف قوانينه ولا يستخدم أساليب الشكوى المختلفة ولا يسعى لتوسيط نائب أو وزير أو موظف كبير.

إن بعض ما ينشر في الصحف من شكاوى لهو بعيد عن الواقع أو المصلحة خاصة، وبعضه يكون لجهل بقوانين العمل أو لمجرد إثارة البلبلة أو قصد من ورائه إلحاق الضرر بالآخرين.

الظلم ظلمات يوم القيامة، فليتق هؤلاء الله وليدركوا جيدا أن الله لا يقف مع أصحاب الأغراض الداخلية، وأنهم كما يملكون القدرة على محاولة إيذاء الغير لأهداف معينة، فالآخرون أيضا يملكون القدرة على الدفاع عن النفس ومعاملتهم بالمثل وكما يقولون السن بالسن والبادي أظلم.

kalematnet@hotmail.com



0

 

خواطر ….بقلم هيا علي الفهد

 

  يطل الحزن “

 

يطل الحزن

يجعلني كعصفور كسير

داخل قفص

مقيد الجناح

ممنوع من الغناء

وسط السماء

محروم من

طلة الصباح

يرفضه العناق

يرفضه العشاق

يتوه في الفضاء

صوت مبحوح

صوت مخنوق

يكثر الصياح

في عالم الشقاء

يطل الحزن

يعصر القلب المحب

يضيق عليه الخناق

يعلن لا هدنة لا اتفاق

تنزف داخلة الجراح

لا يد مهدودة بالعطاء

لا سلام لا أحلام

داخله ألف من البكاء

قلبه من علو طاح

للأسفل لظلام القاع

للسواد للموت للضياع

من يرحم العصفور في قفصه

من يرد لعالمه الأضواء

من يرسم على شفتيه الابتسامة

من يلوّن له الأجواء

يطل الحزن

يطل الحزن



0

 

قصة قصيرة ….بقلم هيا علي الفهد

 

” الرجال يحبونها قوية “

حين اتخذت مقعدي في الصالون الراقي والذي أتعامل معه منذ سنوات والذي يطل على خليجنا الهادئ أردت في ذلك اليوم تقليم أظافر يدي وقدمي وقد أخذت الموعد المسبق جاءتني العاملة الآسيوية ” مارينا ” وقد اعتدت التعامل معها هي بالذات كما ارتاح لهدوئها فلم تكن من الذين يحبون الكلام الكثير مع الزبائن..كنت قد وضعت قدمي في الماء المخصص لهما حين جلست فتاة في أواخر العشرينات بالمقعد المجاور لي كان وجهها يعطي الإيماء بالغرور وحب الذات والتعالي على الآخرين خاصة حين نهرت العاملة التي جاءت لتقليم أظافرها بحدة تدل على غطرسة ملعونة..لم تلتفت ناحيتي أو تلقي التحية كعادة الزبائن حين يتجاورون خاصة وإنني من سبق واتخذ مقعده أولا..لم أعر ذلك أدنى اهتمام فأنا عادة لا أحب حديث الصالونات أو الثرثرة مع أحد منهم..كنت قد شطحت بخيالي حين بدأت العاملة بأصابع يدي اليمنى وكان هو المسيطر الزوج الذي مر على زواجنا ثمان سنوات وسنحتفل الليلة بعيد زواجنا كان عقلي مزدحمًا فالكعكة التي طلبتها منذ أيام وقد توسطتها صورة لي وله سأمر بعد الانتهاء من الصالون لأخذها..وكمية الشموع الحمراء والبيضاء التي اشتريتها ليلة البارحة ما زالت مركونة على الطاولة وهي ملفوفة بورقها البني اخطط للطريقة التي سأضعها فيها وسلة الفاكهة التي استلمتها منذ ساعة وهديته كنت قد اشتريتها منذ اسبوع من ” لويس فاتون ” عبارة عن حذاء أسود..كنت فرحة كفرحة الطفل بالعيد وقد تعودت عليه على مدى السنوات الثمان..أيقظتني الزبونة المتعالية التي بقربي حين صرخت بالعاملة الآسيوية قائلة..ما بالك يا بلهاء..لقد جرحت إصبعي لتردد أكثر من مرة..سوري مدام..سوري

ولكنها استمرت بالصراخ فيها ولم تكتف بالأسف الذي جاءها منها..

طالعت وجوه الأخريات كانت الغالبية تستنكر الطريقة بالاعتراض والبعض لم يعر الموضوع أهمية..أما أنا فقد أشفقت على المسكينة التي وضعها القدر بين يدي هذه المرأة..ولعنت القدر الذي جعلها تجاورني المقعد..

ألقيت نظرة عل يدي اليمنى بعد أن فرغت العاملة من تقليم الأظافر لتبدأ باليسرى حين رن هاتف جارتي المتغطرسة كان صوتها عاليًا أثناء حديثها في هاتفها النقال..

.. أهلين حبيبي..لقد تأخرت بالاتصال..

 وأخذت تعاتب الطرف الآخر فترة من الزمن شعرت بقوتها وضعفه خاصة حين فهمت من ردودها إنه يبرر التأخير..حاولت أن ابتعد بسمعي عن حديث يؤكد واقع هذه الأنثى ولكنها تقتحم مسامعي بالقوة وتعطل لدى رحلة الفكر مع الاحتفالية التي انتظرها..

وقارنت بين زوجي وذاك الذي تحدثه..فزوجي ليس من هؤلاء الرجال الذين يعتذرون عند التأخير أو ممن يبررون أفعالهم..ولكني سعيدة معه..وأقنع بشخصه..والحسنات تمحو السيئات..

خاصة مادام يلبي احتياجات المرأة لدى واحتياجات الأسرة والبيت..

تلفت حولي..نظرت للمرأة القريبة مني..فأنا متوهجة البشرة نظيفة الوجه خاصة بعد الحمام المغربي الذي عملته بالأمس..كنت أحب أن أكون عروسًا جديدة كل عام..وكان ذلك يسعده ولطالما نصحتني أمي املئي عين الرجل وقلبه وكوني دائمًا جميلة وأنيقة حتى لا ينظر لغيرك..

مازالت تلك المجاورة لي تسحبني من حديث النفس وتلون عالمي بلون قاتم عبر صوتها العالي والمزعج حتى أشفقت عليه ولست أدري إن كان زوجًا أو خلافة ووجدت حديثها بهذا الشكل فعل بغيض فأنا لم احدثه يومًا بهذه الصورة ليطل عليّ وجهه عبر ذاكرتي بحضور قوي يبتسم من احتفاليتي به فهو عادة لا يذكر عيد زواجنا وكنت أنا التي ابادر دائمًا..لكني الآن مرغمة على الاستماع لهذه المزعجة وهي تتحدث بصوتها المرتفع أحاول أن أدير وجهي للجهه المخالفة لكن كيف أصم أذني عن كلامها ؟ حين رددت أمامي اسمه.. بدر .. بدر .. قفز قلبي بين أضلعي وشعرت بالغيرة فالاسم اسمه وأجمل من أن تلوثه واحدة مثلها..ورددت بين نفسي       

” مسكين أنت يا بدر ” فالبدر عندي مدلل وعندها مبتذل..

لا أدري كيف يقبل ذاك البدر على تحملها..فأنا مللتها ولم اعد أتحمل وجودها أو رؤية هذا الوجه الذي يدل على غرور كما أرأف لعاملة تتحمل هذه النوعية من أجل كسب العيش..

الحديث معه اتخذ منحى آخر.. حين قالت بعصبية..زوجتك..

زوجتك لقد مللت وجودها بيننا..فأنا أيضًا زوجة ولي حقوق.

أدركت إنها زوجة ثانية لرجل غضب الله عليه حتى تدخل مثل هذه حياته

..  أريدك ان تأتي اليوم عندي ..

.. لا يهمني لماذا أعدت لك الحفلة ..

.. أنا أريد الذهاب للسينما وستأتي ..

.. أوه .. أزعجتني بكلمة آسف التي تعيدها على مسامعي ..

.. لماذا هذه الحفلة المفاجئة ؟

.. لاتدري !!

.. اتصل بزوجتك عبير واكذب كعادتك

حوار شدني فيه تشابه اسمي واسم زوجي وحفلة معده..وبدأت أركز أكثر..

.. انت تقول إنها تحب الذهاب عند أمها..لتذهب..وبيت أمها في منطقة كيفان وأنا سأكون هناك عند صديقتي.

اهتزت يدي حتى رفعت العاملة وجهها ونظرت إليّ وتأسفت هل تشابه الأسماء والأمكنة هو ما هزني..!!

لم تصمت مجاورتي إلا بعد أن وعدها..ثوان..حتى رن هاتفي النقال كان هو زوجي بدر..خفق قلبي بشدة..طالعتها كانت قد هدأت بعد أن نالت مبتغاها..فتحت الخط معه..قلت بصوت خافت..ألو كان الخوف قد سيطر علي وتملكني الشك وشعرت بأن البدر واحد..

قال..لن آتي اليوم للمنزل..

سألت..لماذا؟

..عندي موعد مع وفد قادم للبلاد..

لم أسمع منه كلمة آسف..لم أشعر بألمه على كذبة..بهذه الطريقة خدعني سنوات..

أخرجني من صمتي قائلا ً.. سأقوم بتوصيلك لبيت أمك حتى لا تشعري بالوحدة..

إن ما اسمعه مروع ومريب..ولأول مرة أدرك إنه مراوغ خنقتني العبرات وهززت رأسي بالموافقة..حين سمعته يسأل عن أسباب الحفلة..من وراء دموعي كذبت وقلت لا شيء مهم..نوع من التغيير..

حين أقفل الحظ..نظرت للمجاورة لي وجهها سعيد وطالعت وجهي في المرآة غاب التوهج واغروْرقت عيناي..قلت لها..زوجك يحبك..

ابتسمت بثقة وقالت..لا يرفض لي طلب..

..ولكنك زوجة ثانية..كما فهمت

ضحكت..الأخرى لا تأثير لها

خجلت من نفسي وأكملت..ولكنك عنيفة معه..

.. الرجال لا يحبون المرأة الضعيفة..

.. هل..هل تعلمين إن زوجي أيضًا اسمه بدر؟!

.. ابتسمت وقالت لكن لا اظن انه بدر عبداللطيف ال….

طالعتها من خلف دموعي وقلت..أنا زوجة بدر عبداللطيف..ال….



0

 

كلمات …هيا علي الفهد

” الحسد “

نحن كمسلمين نؤمن بالحسد لأنه مذكور في القرآن الكريم وربما كما قيل غالبية من تحتويهم القبور هم نتيجة الحسد، لكنني كنت أتوكل على الله ولا أضع هذا الموضوع في ذهني، فكنت أتحدث عن أبنائي بصورة مسترسلة عن صورهم وأعمالهم وحديثهم ودراستهم دون أن أضع في بالي أن المستمع قد يحسد وقد يغار وأحسنت النية في ذلك، ربما لأنني لا أحسد الآخرين على ما يملكون ولا أضمر شرا لهم بل على العكس قد أفرح لنجاحهم وأسعد بما يملكون وأتمنى للجميع المزيد.

نصحني ذات سنة زميل كان يعمل معي بأن أقلل من الكلام عن أبنائي وألا أتحدث كثيرا عن مال وبيت وزوج أحسن النصيحة، لكنني أسأت الاستماع إليها أو تنفيذها.

اليوم تيقنت من صوابها، الحسد موجود في قلوب وأنفس أولئك الضعفاء الحاقدين الذي يتمنون زوال نعمتك لغرض في أنفسهم والإصابات عديدة قد تكره فيها ما تملك من بيت أو سيارة، قد تختلف مع من تحب أو تفترق بالرأي والمنطق مع القريب وقد تبتعد عن صديق وتكره الخروج لأماكن كنت تموت عشقا فيها، وقد تشعر بأن بالهروب حل بينما الهروب زيادة جفوة واستمرارية حالة.

الحاسدون كثر في مجتمعنا حتى أوقف التنمية في الكويت لأن الكل يحسد الكل والناجح والمخلص هو الفاقد والخاسر.

الكويت التي كانت فيما مضى منارة الخليج ودرته لأن الفئة الأولى العاملة أو السطر الأول الناتج عن هؤلاء المكافحين الذين حفروا الصخر كما يقال لم يكونوا يوما حاقدين على الغير أو حاسدين لناجح منهم أو لهم مآرب أخرى، كان التعاون شعارا والثقة عنوانا ومصلحة البلد هي الأهم والكسب الحلال هو المطلب بقناعة وكانت القناعة كنزا لا يفنى.

تعلمنا أن القرآن الكريم يحصن صاحبه وزادت الرقية الشرعية في زمن زاد فيه الحسد والغل على الغير، أتمنى أن تصفو أنفس الناس وأن يعودوا للدين في مثل هذه الأمور وأن يقنعوا بما رزقهم الله فكما يوجد من هو غني أكثر منهم يوجد أيضا من هو أقل وأفقر منهم، لننظر للنعمة التي بين أيدينا من زوج أو زوجة من ولد أو بنت، من شهادة أو عمل، من بيت وسيارة، ومن مأكل أو مشرب ونحمد الله عليه وعسى أن يباركه الخالق ويديمه وأن نبارك للغير ما يملكون وكلمة «ما شاء الله» نادى بها ديننا الحنيف.

kalematnet@hotmail.com



0

 

كلمات …هيا علي الفهد

” ظنون “

يظن البعض أن السعادة عبارة عن مال وقوة ونفوذ ومقاعد لا تنحرف عن مسار ومناصب خالدة يتحكمون فيها بالغير كما لو أمسك الواحد منهم ريموت كنترول، ويظن آخرون أن البيت الفخم والسيارة الفارهة والملابس الغالية وكثرة الأولاد هي الدرب للسعادة والهدف الأوحد للحياة. كما يظنون أن المادة التي يشترون بها الأشياء هي القادرة على شراء الأنفس والقلوب والأجساد، اعتقادا منهم أن حلم الحياة يتمثل في السيطرة على الغير وتملك الغير، هكذا يظن البعض، لكن هل ظنونهم صحيحة؟

نحن نعلم أن للأشياء الجميلة قيمتها وللمال غاياته وحلاوته، ونعلم أن كل ما في الحياة الدنيا أمل للغالبية العظمى من الناس، لكن أن تسيطر المادة على الأنفس وننسى المقربين الذين كافحوا وناضلوا معنا لهثا وراء إغراءات الدنيا للتمتع بها، سواء كان التمتع بالحلال أو الحرام، وأن ندوس على الغير تحت بند الغاية تبرر الوسيلة، وأن يشطح بنا الغرور والغرور، فنكون قد تناسينا إنسانيتنا ونسينا الله رب الكون وخالقه، وتحولنا إلى آلات تسير دون أدنى إحساس أو مشاعر راغبين في الوصول لأوساخ الدنيا غارسين في المقربين الشعور بالألم والإحساس بالخسارة.

«لو دامت لغيرك ما اتصلت إليك» أي مركز وصل هؤلاء إليه كان يوما لغيرهم وسيصبح غدا لغيرهم، وأي مال ملكوه اليوم لهو إلى زوال، خاصة حين لا ينفق في أوجه الخير ويغدو للشر والرذيلة، إن هؤلاء عادة ما يكونون من محدثي النعمة التي جاءت إليهم في وقت متأخر فطغوا واغتروا.

الحياة إلى فناء، لو أدرك الآخرون حقيقة أن نهاية الواحد منا إلى قبر ولحد وكفن لاتعظ وخشي ربه في بيته وماله وولده وحسب للآخرة ألف حساب وأعطى من يستحق العطاء وشكر وحمد و(لئن شكرتم لأزيدنكم)، اليوم نرى وجوها ارتدت أقنعة مخيفة من ظلم وقسوة وخيانة، أقنعة ظن فيها هؤلاء الآخرون أنها ستصل بها لأكثر من المال المملوك أو المركز المرموق، ونظرة فاحصة للمجتمع لسألنا أنفسنا أين هي الأسماء التي رنت في سماء المجتمع وأين غدت مسميات انمحت إما بنهاية العمر أو انحسار الأضواء عنها أو لتقاعدها وانزلاق المقاعد عنها، كل ما سيبقى ويظل الذكر الطيب والسمعة الحلوة التي يكون صاحبها أسسها بخلقه ودينه، بتعامله الراقي مع الآخرين بالعدل والإحسان ومقابلة الإساءة بالحسنة الطيبة والتواصل الحسن، حتى يقول الغير عنه «رحمه الله» أو «جزاه الله ألف خير» أو «بارك الله فيك»، وأنا أعلم أن رضا الناس غاية لا تدرك لكن لا يصح إلا الصحيح كما يقول أهل الكويت الطيبون، وقد يظن الآخرون أن السلطة تتمثل في سطوة وقسوة وتفرد بالرأي لكن الرد يأتي من الحكماء الذين قالوا «ما خاب من استشار».

الأموات يضيئون لنا أنوارا عن بعد يقولون أين كنا وأين أصبحنا والحياة قصيرة وليعمل الفرد منا لآخرته ودنياه حين لا يظلم ولا يخون.

kalematnet@hotmail.com



0