بقلم هيا علي الفهد


بقلم هيا علي الفهد
XML Feed

نشر بجريدة الدار

هيا الفهد توقع مجموعتها في جمعية الصحافيين

ناقدان : «مسألة وقت» مفعمة بالدلالات وببساطة السرد


 

الفهد تتوسط المغازي والمغيص (تصوير: علي الموسى)

 


تنبئ عن كاتبة واعدة وموهبة قصصية
وقعت الكاتبة هيا علي الفهد مجموعتها القصصية الأولى «مسألة وقت»، بمقر جمعية الصحافيين الكويتية.
وتناول نقاد في الندوة التي عقدت على هامش حفل التوقيع فلسفة الوقت عند هيا الفهد ودلالات الاسم، وعناوين القصص وعلاقة الفهد باللون الاحمر كما ورد في المجموعة.
في البداية قرأ الشاعر وليد القلاف احدى قصص المجموعة، ثم قدم الناقد مأمون المغازي قراءة قصيرة في المجموعة القصصية قائلا: مسألة وقت تعبير حين تلتقيه تدرك ان الحدث قام بالقوة فتنتظر وقت وقوعه أو تنفيذه، ويستوقفك هذا التعبير بما يوحي به من ترصد، وبما يعرض به من قبول، وبما يعرض به من رفض، وبما يوحي به من ادراك ويقين، وهذا ما تحقق فعلا حين تناولت المجموعة القصصية التي تصدر غلافها هذا العنوان.
وأضاف المغازي: تتميز قصص هذه المجموعة بالجرأة في التناول والبساطة في العرض، فلم تبحث عن تراكيب صعبة أو مضامين غير مفهومة، كما انها تعرض الواقع واجمل ما فيها الواقعية الجميلة اينما تقرأ القصة الأولى انا ودراجتي الحمراء تجد ان الكاتبة استطاعت ان تحيل القارئ الى شخص من ضمن اشخاص القصة، وقد عبرت في هذه المجموعة عن قضية المرأة التي تروج بحكم العادات والتقاليد والتي تعد حالة متكررة من مجتمعاتنا العربية.
اما الدكتور تركي المغيص فقد قدم قراءة اخرى يقول فيها تنبئ هذه المجموعة القصصية المعنونة بـ «مسألة وقت» للكاتبة الواعدة هيا الفهد عن موهبة قصصية تشق طريقها برؤية واعية، وتسير بخطى ثابتة في ميدان كتابة القصة، وتتضمن هذه المجموعة 17 قصة تتناول قضايا اجتماعية وعاطفية ونفسية وذاتية.
واضاف المغيص تطغى عليها المعاني الانسانية، وهي تمثل صورا متنوعة من الحياة، وربما الكثير من هذه القصص لها حضور في ذهنها وهذا لا يعني انها تمثل الكاتبة فقط، ولكنها تمثل شرائح كثيرة من المجتمع، وهي نماذج انسانية قابلة للتعميم على معظم شرائح المجتمع.
اما عن اسلوب القاصة فيتميز بالسهولة ويكشف قدرة القاصة على استخدام اللغة، والتكثيف القوي، كما تتميز بانها محكمة وغير مفتتة والاحداث في تنام مستمر.