بقلم هيا علي الفهد


بقلم هيا علي الفهد
XML Feed

نشر بجريدة الصباح

خلال توقيع هيا الفهد مجموعتها في جمعية الصحافيين

المغازي : قصص «مسألة وقت» تتميز بالجرأة في التناول والبساطة في العرض

 

 

المغيص : الكاتبة .. موهبة قصصية تشق طريقها  برؤية واعية

> وسط حضور من المثقفين والادباء والاعلاميين تقدمهم محمد السنعوسي وزير الاعلام الاسبق، وقعت الكاتبة هيا علي الفهد مجموعتها الأولى «مسألة وقت» وذلك بمقر جمعية الصحافيين الكويتية.
بدأ حفل التوقيع بندوة فكرية تناول فيها النقاد فلسفة الوقت عند هيا الفهد وسبب اختيارها هذا الاسم، ولعناوين القصص والتي أبرزها «انا ودراجتي الحمراء» ومدى علاقة الفهد باللون الاحمر كما ورد في المجموعة.
وفي البداية قرأ الشاعر وليد القلاف احدى قصص المجموعة، ثم تناول الناقد مأمون المغازي قراءة قصيرة حول المجموعة القصصية حيث قال: «مسألة وقت» تعبير حين تلتقيه تدرك ان الحدث قام بالقوة فتنظر وقت وقوعه أو تنفيذه، يستوقفك هذا التعبير بما يوحي به من ترصد، وبما يعرض به من قبول، ومن رفض، وبما يوحي به من ادراك ويقين، وهذا ما تحقق فعلا حين تناولت المجموعة القصصية التي تصدر غلافها هذا العنوان.
وأضاف: تتميز قصص هذه المجموعة بالجرأة في التناول والبساطة في العرض، فلم تبحث عن تراكيب صعبة أو مضامين غير مفهومة، كما انها تعرض الواقع واجمل ما فيها الواقعية الجميلة اينما تقرأ القصة الأولى «انا ودراجتي الحمراء» تجد ان الكاتبة استطاعت ان تحيل القارئ الى شخص من ضمن اشخاص القصة، وقد عبرت في هذه المجموعة عن قضية المرأة التي تزوج بحكم العادات والتقاليد والتي تعد حالة متكررة من مجتمعاتنا العربية.
وقدم الدكتور تركي المغيص قراءة اخرى قال فيها تنبئ هذه المجموعة القصصية المعنونة بـ «مسألة وقت» للكاتبة الواعدة هيا الفهد عن موهبة قصصية تشق طريقها برؤية واعية، وتسير بخطى ثابتة في ميدان كتابة القصة، وتتضمن هذه المجموعة 17 قصة تتناول قضايا اجتماعية وعاطفية ونفسية وذاتية.
واضاف ان هذه القصص تطغى عليها المعاني الانسانية، وهي تمثل صورا متنوعة من الحياة، وربما الكثير من هذه القصص لها حضور في ذهنها وهذا لا يعني انها تمثل الكاتبة فقط، ولكنها تمثل شرائح كثيرة من المجتمع، وهي نماذج انسانية قابلة للتعميم على معظم شرائح المجتمع.
وقال: بعض قصص هذه المجموعة تعتمد على السرد، وهي تعتمد على ضمير المتكلم، وقد يكون المؤلف نفسه قد اتخذ من نفسه نموذجا، وضمير المتكلم يشعر القارئ بان هذه القصص واقعية، اما عن اسلوب القاصة فهو يتميز بالاسلوب السهل ويكشف قدرة القاصة على استخدام اللغة، والتكثيف القوي، كما تتميز القصص بأنها محكمة وغير مفتتة والاحداث في تنام مستمر.
وفي نهاية الندوة كانت هناك مداخلتان احدهما للروائي اسماعيل فهد اسماعيل والاخرى للدكتور حسان الطيان، وقد تناولا خلالهما الواقعية داخل القصص، والسرد ما له وما عليه، ومدى قدرة الكاتبة على الكتابة الروائية لما تملكه من حس روائي وشعري داخل قصصها.