بقلم هيا علي الفهد


بقلم هيا علي الفهد
XML Feed

نشر بجريدة القبس

حفل توقيع

هيا الفهد توقع «مسألة وقت»

 

 

 

هيا الفهد متوسطة د تركي المغيض ومأمون المغازي

تهاني اللهيب 
استضافت جمعية الصحافيين الكويتية الندوة الفكرية المصاحبة لحفل توقيع مجموعة «مسألة وقت» للكاتبة هيا الفهد بحضور جمهور غفير، في مقدمتهم وزير الإعلام الأسبق محمد السنعوسي والأستاذ عدنان الراشد والروائي الكبير إسماعيل فهد إسماعيل ود. محمد حسان الطيان رئيس مقررات اللغة العربية بالجامعة العربية المفتوحة، ومدير إدارة مدارس التربية الخاصة دخيل العنزي وعدد من الأساتذة الأكاديميين، وقد قدم الحفل وأدار الندوة الإعلامي بسام الجزاف.

بدأ الاحتفال بتقديم أدبي من الجزاف تبعته قراءة تعبيرية لكاتبة هذه السطور التي قرأت على الجمهور قصة «أنا ودراجتي الحمراء»، بعد ذلك انتقل الحديث إلى المنصة التي ضمت د. تركي المغيض ومأمون المغازي وهيا الفهد، وجدير بالذكر أن «مسألة وقت» مصدرة بتقديمين لكل من المغيض والمغازي.
البناء الشكلي
أكد المغازي أن القصة والأداء يظهران إمكان تحويل المجموعة إلى كتاب مسموع، وهذا لا يتوافر إلا لنوع خاص من القصص ذات الحبك السليم المتصل واللغة السهلة في الوصول للقارئ ومن ثم المستمع ، ثم تطرق إلى الحاجة لهذا النوع من القصص في هذا الوقت بما تحمله من فنيات واستقاء من الواقع، موضحا أن ما يعنيه بأن القصة تعالج العديد من المشكلات هو كشف وفرز هذه المشكلات وعرضها بموضوعية ضمن سياق قصصي مشوق ومحفز في الوقت نفسه.
أما د. تركي المغيض فقد تناول عدة عناصر بنائية في القصة، مشيرا إلى الطاقة الجاذبة في أسلوبها الذي أشار إلى أنه من السهل الممتنع، كما تناول تقسيما لعناوين القصص وارتباطات العناوين بمتونها، مشيرا إلى ملامح السرد في كتابة القاصة والتنامي الطبيعي في أحداث القصص، محتفلا بأن القاصة تراوح بين الواقعية والافتراضية.
وفي رد على سؤال للإعلامية خلود المفيدي حول تركيز القصص على معاناة المرأة ؟ قال المغازي إن القصص تبتعد عن كونها نسائية ولا تحتفل بالمرأة أو تنتصر لها ضد الرجل، وإنما كل بطل في القصة هو معادل للآخر، فالقاصة حين تظهر سلبية سلوكية معينة يرتكبها الرجل توازي بها السلبية نفسها لدى المرأة.
السهل الممتنع
وفي مداخلة للدكتور الطيان قال إن أسلوب الفهد ممتع، ومن أهم سماته السلاسة والتشويق، كما عرض بعض العبارات الشاعرية متناولاً إياها من حيث البناء التركيبي والدلالي، مشيدًا بما تحمله القصص من حميمية.
وفي سؤال موجه من «القبس» إلى الأديبة هيا الفهد عن تأخرها في نشر المجموعة القصصية أشارت إلى أنها كانت تكتفي بنشر القصص في المجلات الكويتية إيمانا منها بأن القاص جزء من النسيج الاجتماعي، يرى المشكلات ويعاينها ويتفاعل معها محاولا التوصل إلى حلول أو المساهمة في إيجاد هذه الحلول، وأن هذه المرحلة التي هي فيها بعدما رأت احتفاء بالمجموعة القصصية الأولى قررت أن توازي بين النشر الشعبي ونشر المجموعات القصصية.
وقالت الفهد إنها لا تفكر الآن في إصدار رواية فالعمل الروائي يحتاج نفسا طويلا كما أن اهتماماتها منصبة على القصة القصيرة لأنها ترى أن المجتمع العربي يحتاج إلى هذا النوع من القصة الذي تنبع منه وتعود إليه.
وأكدت أن الكتابة لا تتعارض أبدا مع أعباء العمل مع أنها تحتاج إلى مجهود ذهني، لكن عقل الكاتب يستطيع اختزان الظاهرة محل الموضوع التي حين تكتمل ملامحها تصبح كبقعة الضوء التي تخرج من مصدر صغير تفترش عدة صفحات بأقصر وقت.
وكان الشاعر وليد القلاف قد قرأ قصيدة هنأ بها الأديبة هيا الفهد، وبعدها ألقى قصة من المجموعة.
وجدير بالذكر أن «مسألة وقت» تقوم على ثلاثة أقسام: قصص منوعة، هواجس نسائية، وهواجس رجالية، وكما قدمت هواجس رجالية نماذج مختلفة للرجال قامت الهواجس النسائية على نماذج للنساء وكل القصص تنتظم في نسيج قصي متناغم.
يذكر أن هيا الفهد كاتبة صحفية وعضو في جمعية الصحافيين كما تشغل منصب مراقب الشؤون التعليمية بإدارة مدارس التربية الخاصة.

 

توقع كتابها لإسماعيل فهد إسماعيل